ذكر الواقدي أنه كان بمكة، وكان يهوديا فسمع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه ثم اطلع مواليه على ذلك فعذبوه فلما فتح رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مكة شكا إليه مالقي فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق واستغنى وتزوج امرأة ذات شرف في بني عامر.
وحكى مقاتل بن حبان في تفسيره أنه أحد من نزل فيه الا من أكره وقبله مطمئن بالإيمان وأنه أحد من نزل فيه {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة} .