فهرس الكتاب

الصفحة 5232 من 14486

قال هشام بن الكلبي حدثني أبي قال تزوج غيلان بن سلمة بن خالدة بنت أبي العاص فولدت له عمارا وعامرا فهاجر عامر إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فعمد خازن غيلان بن سلمة إلى مال له فسرقه وقال له إن ابنك عامرا سرقه فأشاع ذلك غيلان وشكاه إلى الناس ثم ظهرت براءته. وقيل إن ذلك وقع لعمار في قصة ستأتي في ترجمة عمار فلما أسلم غيلان كانت حلف ألا ينظر إلى وجه ولده عامر أبدا وقيل بل حلف عمار ألا ينظر إلى وجه أَبيه لكونه صدق الخازن وفيه فرحل عامر وأخوه عمار إلى الشام مع خالد بن الوليد فتوفي عامر.

بطاعون عمواس، وكان أبوه فارس ثقيف يومئذ فرثاه أَبو غيلان فمن قوله فيه:

عيني تجود بدمعها الهتان ... سحا وتبكي فارس الفرسان

لو أستطيع جعلت مني عامرا ... تحت الضلوع وكل حي فان.

وقال أَبو الفرج الأصبهاني كان إسلام عامر بعد فتح الطائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت