قال ابن مَنْدَه: له رؤية.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق زهير بن معاوية، عَن أبي إسحاق، عَن يحيى بن الحصين، عَن جدته أم الحصين قالت رأيت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في حجة الوداع وهو على راحلته وحصين في حجري.
قال أَبو نعيم رواه جماعة، عَن أبي إسحاق فلم يقولوا وحصين في حجري تفرد بتسميته زهير بن معاوية انتهى.
وزعم أَبو عمر أنه حصين بن ربيعة أَبو أرطاة وهو خطأ فإن حصين بن ربيعة كان رسول جرير إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بفتح ذي الخلصة فكيف يكون في حجة الوداع صغيرا في حجر أمه. وقد رجح ابن الأَثِير قول ابن عَبد البَرِّ مستندا إلى تفرد زهير بن معاوية بالزيادة والصواب التفرقة بينهما.