ذكر ابن سَعد والمدائني أنه قدم على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأسلم فقال في ذكر الوفود وفد نجران من حديث على بن محمد، القُرشِيّ قال قالوا وكتب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى أهل نجران فخرج عليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى فيهم العاقب وهو عبد المسيح رجل من كندة، وأَبو الحارث بن علقمة رجل من بني ربيعة وأخوه كرز والسيد فذكر القصة في مناظرتهم على دين النصرانية وقوله صَلى الله عَلَيه وسَلم إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم وامتناعهم من المباهلة وطلبهم المصالحة على الجزية قال فرجعوا إلا بلادهم فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأسلما وأنزلهما دار أبي أيوب، الأَنصارِيّ.
وَقد تَقدَّم في حرف الألف أن اسم السيد أيهم بياء تحتانية مثناة وزن جعفر ويأتي له ذكر في ترجمة العاقب أيضًا.