قال ابن سعد في الطبقات، وابن الكلبي خاصم بني عقيل إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في العقيق فقضى به لجرم وهو ماء في أرض بني عامر وليس الذي بالمدينة.
وكذا أَخرجه ابن شَاهِين، عَن محمد بن محمد، عَن رجاله وهو القائل
وإني أخو جرم كما قد علمتم ... إذا اجتمعت عند النَّبيّ المجامع
فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه ... فإني بما قال النَّبيّ لقانع.