قال المزني الصحيح أنه غير أبي مالك الأشعري الذي يروي عنه عبد الرحمن بن غنم فان ذلك معروف بكنيته وهذا معروف باسمه لا بكنيته. انتهى.
وكل من صنف في الكنى كنى هذا أيضًا أبا مالك منهم النسائي والدولابي، وأَبو أَحمد الحاكم وأطال أَبو أَحمد القول فيه وقال إعتمدت في كنيته على حديث إسماعيل بن عَبد الله بن خالد، عَن أَبيه، عَن جَدِّه قال سمعت أبا مالك الأشعري كعب بن عاصم يقول ... فذكر حديثا.
قال البُخَارِيُّ: له صُحبَةٌ قال إسماعيل بن أويس كنيته أَبو مالك.
وقال البَغَوِيُّ: سكن كعب بن عاصم مصر روت عنه أم الدرداء وحديثه عند أَحمد والنسائي، وابن ماجة وغيرهم ليس من البر الصيام في السفر.
ووقع عند أَحمد بالميم بدل لام التعريف في الثلاثة في البر وفي الصوم وفي السفر وجاء عنه حديث آخر من رواية جابر بن عَبد الله عنه أنه رأى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يخطب عند الجمرة أوسط أيام النحر أَخرجه البغوي وقال غريب وأَخرجه ابن السَّكَن.