ذكره دعبل بن علي الخُزاعيّ في طبقات الشعراء وقال كانت له صُحبَةٌ، وكان يلي السجن بالكوفة في خلافة عثمان قال دعبل في ترجمة أبية الأزدي لما ضرب جُندَُب بن زهير الأزدي الساحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد فقال في ذلك أبياتا منها.
أمن ضربة السحار يحبس جُندَُب ... ويقتل أصحاب النَّبيّ الأوائل.
قال، وكان جُندَُب لما بلغه عمل الساحر اشتمل على سيف ودخل على الوليد فقال للساحر أنت تقتل رجلا ثم تحييه قال نعم فضربه بالسيف فقتله فأمر الوليد بسجنه فسجن فسأله السجان فيم سجنت فأخبره فأطلقه فقدم المدينة فأخبر عثمان فكتب عثمان إلى الوليد أن لا سبيل لك عليه فكف عنه وقتل السجان واسمه سيان، وَكَانَتْ لَهُ صُحبَةٌ، ففي ذلك يقول الشاعر ما قال.