جدة أيوب بن عَبد الله بن زهير الأسدي.
ذكر لها الفاكهي في كتاب مكة خبرا من طريق ابن جريج، عَن ابن أبي حسين أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كتب الى سهيل بن عَمرو إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث الي مزادتين من ماء زمزم قال فاستعانت امرأته الخُزاعيّة جدة أيوب فأدلجناهما فلم تصبحا حتى فرغتا من مزادتين فجعلتاهما في كرين فبعث بهما على بعير من ليلتهما وأَخرجه عمر بن شبة كذلك.