كان نصرانيا فأسلم على يد عبد الرحمن بن عوف في حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وتزوج عبد الرحمن ابنته تماضر بأمر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم له بذلك.
ذكره الواقدي، عَن سعيد بن بانك.
وأَخرجه الدارقطني في الأفراد من طريق محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمه الله، عَن سعيد بن مسلم بن بانك، عَن عطاء، عَن ابن عمر قال دعا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عبد الرحمن بن عوف فقال تجهز فإني باعثك في سرية فذكر الحديث
وفيه فخرج عبد الرحمن حتى لحق بأصحابه فسار حتى قدم دومة الجندل فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام ثلاثة أيام فلما كان اليوم الثالث أسلم الأصبغ بن عَمرو الكلبي، وكان نصرانيا، وكان رأسهم فكتب عبد الرحمن مع رجل من جهينة يُقَالُ لَهُ: رافع بن مَكِيث إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أن نزوج ابنة الأصبغ فتزوجها وهي تضامر التي ولدت له بعد ذلك أبا سلمة بن عبد الرحمن.