تقدم ذكر والده وأنه كان اسمه عبد الحجر فغيره النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأما ابنه فذكر أَبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب النواشر أنه كان في الجاهلية منازع عَمرو بن مَعدِي كَرِب وذكر أيضًا ان بسر بن أبي أرطاة قتله لما بعثه معاوية إلى اليمن ليتسمع شيعة على وقتل ابني عبيد الله بن العباس وغيرهم والقصة مشهورة وهرب عبد الرحمن بن مالك هذا من بسر إلى البصرة فأقام بها وتزوج فاطمة بنت أبي صفرة أخت المهلب في قصة طويلة ومجموع ما ذكره يقتضى ان يكون مالك المذكور من أهل هذا القسم.