روى أَحمد من طريق إبراهيم بن مهاجر، عَن مجاهد، عَن السائب بن عَبد الله قال جيء بي إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يوم فتح مكة فجعل عثمان وغيره يثنون علي فقال لهم لا تعلموني به كان صاحبي في الجاهلية الحديث.
وهذا لعله الماضي فإنه هو الذي كان شريكا وسأذكر قصة الشريك في ترجمة قيس بن السائب إن شاء الله.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق يحيى بن عبيد، عَن أَبيه، عَن السائب بن عَبد الله، قال: رَأيتُ النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بين الركن اليماني والحجر الأَسود يقول اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
وقيل الصواب في هذا، عَن يحيى بن عبيد، عَن أَبيه، عَن عَبد الله بن السائب فالله أعلم.