كان اسمه عبد الكعبة فغيره النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة فأسلم وحسن إسلامه.
وقال أَبو الفرج في الأغاني لم يهاجر مع أَبيه لأنه كان صغيرا وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة فأسلموا.
أَخرجه الزبير بن بكار، عَن ابن عيينة، عَن علي بن زيد بن جدعان.
وفيما قال نظر والذي يظهر أنه كان مختارا لذلك لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام وخرج وقيل إنما أسلم يوم الفتح، ويُقال: إنه شَهِدَ بَدْرًا مع المشركين وهو أسن ولد أبي بكر.
روى عنه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أحاديث منها في الصحيح وعن أَبيه.