وعند الفاكهي سمية بنت خبط بفتح أوله بغير ألف مولاة أبي حذيفة بن المغيرة
ابن عَبد الله بن عَمرو بن مخزوم والدة عمار بن ياسر كانت سابعة سبعة في الإسلام عذبها أَبو جهل وطعنها في قبلها فماتت فكانت أول شهيدة في الإسلام، وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجه سمية فولدت عمارا فأعتقه، وكان ياسر وزوجته وولده منها ممن سبق إلى الإسلام.
قال ابن إسحاق في المغازي حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها آل بني المغيرة على الإسلام وهي تأبى غيره حتى قتلوها، وكان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يمر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول صبرا يا آل ياسر"موعدكم الجنة".