قَال ابنُ إسحاق: في المغازي حدثني أبي إسحاق بن يسار أن راعيا أسود أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر ومعه غنم كان أجيرا فيها لرجل يهودي فقال يا رسول الله اعرض علي الإسلام فأسلم.
كذا ذَكَرَهُ ابن عَبد الْبَر. واعترضه ابن الأَثِير بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم وهو اعتراض متجه وقد سماه أَبو نعيم يسارا كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء الله تعالى.
وقال الرُّشَاطِيُّ في الأنساب أسلم الحبشي أسلم يوم خيبر وقاتل فقتل وما صلى صلاة فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إن معه الآن زوجته من الحور العين.