العين بعدها السين
أحد المعمرين كان ممن بشر برسالة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ثم أدرك البعثة.
وأرسل إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بشعر يمدحه ويذكر فيه إسلامه ولم يبلغنا أنه هاجر.
روى حديثه البلوي، عَن عمارة بن زيد، عَن عَبد الله بن العلاء، عَن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، قال: كان حميد بن عبد الرحمن يقول سَمِعْتُ أَبِي يقولُ سافرت إلى اليمن قبل المبعث بسنة فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري، وكان شيخا كبيرا قد انسئ له في العمر حتى عاد كالفرخ وهو يقول:
إذا ما الشيخ صم فلم يكلم ... واودى سمعه الا يدايا
فذاك الداء ليس له دواء ... سوى الموت المنطق بالرزايا
شهدت بنا مع الاملاك منا ... وادركت المواقف في القضايا
فبادوا أجمعين فصرت حلسا ... صريعا لا ابوح إلى الخلايا.