باب الألف بعدها قاف
تقدم ما في نسبه قي ترجمة أعين.
قَال ابنُ إسحاق: وفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وشهد فتح مكة وحنينا والطائف وهو من المؤلفة قلوبهم وقد حسن إسلامه.
وقال الزبير في النسب كان الأقرع حكما في الجاهلية وفيه يقول جرير وقيل غيره لما تنافر إليه هو والفرافصة أو خالد بن أرطاة:
يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إن تصرع اليوم أخاك تصرع.