نزل الكوفة، وكان قد وفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وحدث عنه.
وروى عنه حديث قلت: يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم الحديث.
وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكر حديثا وابنه كريب بن سلمة كان شريفا قاله ابن الكَلْبِي وحكى أنه يقال فيه يزيد بن سلمة.
وقال المرزباني وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل فأسلما واستعمل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قيسا على بني مَروان وكتب له كتابا قال وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد:
ألم تعلمي أن لست ما عشت لاقيا ... أخي إذا أتى من دون أوصاله القبر
وهون وجدي أنني سوف أفتدي ... على أثره يوما وإن نفس العمر
فتى كان يدنيه الغني من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر.