الخاء بعدها الراء.
واسم أَبيه خويلد بن مرة وسيأتي ذكره.
أدرك الجاهلية وغزا في عهد عمر.
قال أَبو عبيدة وغيره أسر بنو فهم عُروَة أخا أبي خراش فمضى إليهم أَبو خراش بابنه خراش فرهنه عندهم وأطلق أخاه ثم أحضر الفداء وأطلق ابنه وقال في ذلك شعرا.
وروى أَبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن أخي الأصمعي، عَن الأصمعي قال هاجر خراش بن أبي خراش في عهد عمر وغزا فأوغل في بلاد العدو فقدم أَبو خراش المدينة فجلس بين يدي عمر وشكا إليه شوقه إلى خراش وأنه انقرض أهله وقتل إخوته ولم يبق له غيره وأنشده:
ألا من مبلغ عني خراشا ... وقد يأتيك بالنبأ البعيد.
الأبيات.
قال فكتب عمر بأن يقفل خراش وألا يغزو من كان له أب شيخ إلا بعد أن يأذن له.