أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ووفد على عمر.
روى البُخارِيّ، في"تاريخه"من طريق سِماك بن الفضل، عَن شهاب بن عَبد الله، عَن سعد الأعرج أنه قدم المدينة فقال له عمر أين تريد قال الجهاد قال ارجع إلى صاحبك يعني يعلى بن أُمَيَّة ويعلى يومئذ على اليمن فإن عملا بحق جهاد حسن.
وأَخرجه عبد الرزاق مطولا وأخرج محمد بن الحسن في الآثار، عَن أبي حنيفة، عَن عطاء بن السائب، عَن الحسن أن عمر بعث سعد بن مالك أو سعيدا مصدقا.