الصاد بعدها الباء
أحد الوفد مع الجارود وأظنه أخا صحار بن العباس الآتي قريبا.
ذكر وثيمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما بلغهم موت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حتى ورد على أبي بكر في ثلاثين من قومه وفي ذلك يقول أبان:
جزى الجارود خيرا ... ، عَن أبان بن سعيد
وصباح وأخوه ... هرم خير عميد.
وذكر الطَّبَرِي، عَن سيف أن خالد بن الوليد أرسل بخمس ما ظفر به من بني تغلب مع صباح فما أدري أراد هذا أم لا.