فهرس الكتاب

الصفحة 10135 من 14486

من بني ذكوان بطن من سليم أحد من سمي محمدا في الجاهلية.

وذكر الطَّبَرِي في التاريخ أن أبرهة الحبشي توجه وأمره على قبائل مضر وأمره أن يدعو الناس إلى زيارة القليس وهو البيت الذي بناه باليمن يضاهى به الكعبة فسار حتى صار ببعض أرض بني كنانة فرماه عُروَة بن عياض بسهم فقتله وهرب أخوه قيس بن خزاعي فلحق بأبرهة فأخبره فحلف ليغزون بني كنانة ويهدم الكعبة فكان من أمر الفيل ما كان.

وكذا ساقه عبد بن حميد في تفسيره من طريق محمد ابن إسحاق.

وأخرج ابن سعد، عَن النوفلي، عَن سلمة بن الفضل، عَن ابن إسحاق قال إنما سمي محمد بن خزاعي محمدا طمعا في النبوة فأتى أبرهة فكان معه على دينه حتى مات، وكان لما توجه قال فيه أخوه قيس بن خزاعي:

فذلكم ذو التاج منا محمد ... ورايته في حومة الموت تخفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت