ويُقَالُ لَهُ: الحكم بن الأقرع وإنما نسب إلى غفار لأن نعيلة بن مليل أخو غفار وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا.
وروى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وحديثه في البُخارِيّ والأربعة.
روى عنه أَبو الشعثاء، وأَبو حاجب وعبد الله بن الصامت والحسن، وابن سيرين وغيرهم.
قال ابن سعد صحب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حتى مات ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان فمات بها.
وروى، عَن أوس بن عَبد الله بن بريدة، عَن أَبيه أن معاوية عتب عليه في شيء فأرسل عاملا غيره فقيده فمات في القيد سنة خمس وأربعين.
وقال المَدَائِنِيُّ: مات سنة خمسين وقال العَسْكَرِيُّ: سنة إحدى وخمسين.
قلت: والصحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه فمات.
وذكر أَبو عمر، عَن قصة ولاية زياد أنها لم تكن، عَن قصد منه وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي إياس.