فهرس الكتاب

الصفحة 10017 من 14486

ذكره وثيمة في كتاب الردة فقال لما بلغ بن ذي المشعار الهمداني، وكان ملك ناحيته أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيبا فحرضهم على الثبات على الإسلام فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي فقال أيها الملك أنه لا يبلغ عنك قريشا إلا رجل من قومك مثلي فابعثني إلى خليفة رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ففعل فقال يا خليفة رسول الله إن بعدي أقواما أسلموا لله لا للناس وأطال في خطبته وأنشد أبياتا منها:

كل أمر وإن تعاظم مني الصبر ... عليه سوى النَّبيّ رقيق

أيها القائم المعصب بالأمر ... لأنت المصدق الصديق

إن ذا الأمر فيكم فخذوه ... ثم قودوا إلى النجاة وسوقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت