فهرس الكتاب

الصفحة 6206 من 14486

وكان الأكبر وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة العبدرية.

ذكر الزبير بن بكار، عَن عمه مصعب أن عبد الرحمن هذا شَهِدَ بَدْرًا مع المشركين فلما انهزموا كان هو وأخوه عَبد الله على جمل فوجدا حكيم بن حزام ماشيا وهو ابن عمهما، وكان عَبد الله أعرج فقال له أخوه عبد الرحمن انزل بنا نركب حكيما فقال أنشدك الله فإني أعرج فقال والله لتنزلن عنه ألا تنزل لرجل إن قتلت كفاك وإن أسرت فداك فنزل وأركبا حكيما على الجمل فنجا ونجا عبد الرحمن على راحلته وأدرك عَبد الله فقتل.

وذكر الزبير أن اسمه كان في الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم عبد الرحمن واستشهد يوم اليرموك وقتل ولده عَبد الله يوم الدار وقيل إنه أسلم يوم الفتح وصحب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت