ذكره الطبراني وغيره وأخرجوا من طريق أبي يحيى التيمي، عَن سيف بن وهب، عَن أبي الطفيل أن رجلا من بني ليث يُقَالُ لَهُ: فراس بن عَمرو ذهب أبوه إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وبه صداع شديد فأخذ بجلدة ما بين عينيه فجبذها فذهب عنه الصداع ثم إن فراسا هم بالخروج مع أهل حروراء فأخذه أبوه فأوثقه حتى أحدث التوبة بعد ذلك.