وقال ابن حِبَّان من زعم أن سلمان الخير آخر فقد وهم.
أصله من رامهرمز وقيل من أصبهان، وكان قد سمع بأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم سيبعث فخرج في طلب ذلك فأسر وبيع بالمدينة فأشتغل بالرق حتى كان أول مشاهده الخندق وشهد بقية المشاهد وفتوح العراق وولي المدائن.
وقال ابن عَبْد البر: يقال إنه شَهِدَ بَدْرًا، وكان عالما زاهدا.
روى عنه أنس وكعب بن عجرة، وابن عباس، وأَبو سعيد وغيرهم من الصحابة.
ومن التابعين أَبو عثمان النهدي وطارق بن شهاب وسعيد بن وهب وآخرون بعدهم.
قيل كان اسمه ما به بكسر الموحدة بن بود قاله ابن مَنْدَه بسنده.
وساق له نسبا وقيل اسمه بهبود، ويُقال: إنه أدرك عيسى بن مريم وقيل بل أدرك وصي عيسى.