حليف بني عدي ثم الخطاب والد عمر وأبوه من كبار الصحابة تقدم ذكره.
ذكر الزبير أنه استشهد بالطائف وهو عَبد الله بن عامر الأكبر وأما الأصغر فله رؤية وسيأتي وأمهما ليلى بنت أبي حثمة بن عَبد الله بن عويج.
قال الوَاقِدِيُّ: قتل الأكبر بالطائف وروى عباس الدوري، في"تاريخه"، عَن يحيى بن مَعِين قال في رواية أبي معشر قال قتل عَبد الله بن عامر بن ربيعة بالطائف أصابته رمية وولد لأمه آخر فسماه أبوه عَبد الله يعني على اسمه فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لأمه أبشري بعبد الله خلف، عَن عَبد الله.
قلت: وهذا لا يصح لما سأذكره في ترجمة أخيه أنه حفظ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم شيئا وهو غلام والطائف كانت في آخر سنة ثمان من الهجرة فمن يولد بعدها إنما يدرك من حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم سنتين فقط ومثله لا يُقَالُ لَهُ: غلام إنما يُقَالُ لَهُ: طفل.