قال ابن إسحاق كان من حلفاء الأنصار قدمت به أمه بعد موت أَبيه فتزوجها رجل من الأنصار، وكان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يعرض غلمان الأنصار فمر به غلام فأجازه في البعث وعرض عليه سمرة فرده فقال لقد أجزت هذا ورددتني ولو صارعته لصرعته قال فدونكه فصارعه فصرعه سمرة فأجازه.
وعن عَبد الله بن بريده، عَن سمرة كنت غلاما على عهد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فكنت أحفظ عنه.