بايع تحت الشجرة وكساه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قميصه ونعليه وأعطاه من شعره، وكان قد تزوج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أُمَيَّة قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة هكذا.
ذكر أَبو عمر فأما بن يونس فقال في تاريخ مصر إنه شَهِدَ فَتْح مِصْرَ فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة فإنها كانت قبل فتح مصر.
قال ابنُ مَاكُولا: تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك فهذا أقرب إلى الصواب فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة وهما.