كان يتجر بالقرظ فقيل له سعد القرظ.
وروى البَغَوِي، عَن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر ابن سَعد القرظ، عَن آبائه أن سعدا اشتكي إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قلة ذات يده فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه فذكر ذلك للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم فأمره بلزوم ذلك وروى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأذن في حياته بمسجد قباء روى عنه ابناه عمار وعمر نقلة أَبو بكر من قباء إلى المسجد النبوي فأذن فيه بعد بلال وتوارث عنه بنوه الأذان.
قال خليفة أذن سعد لأبي بكر ولعمر بعده وروى يونس، عَن الزُّهْرِيّ أن الذي نقله، عَن قباء عمر قال أَبو أَحمد العسكري عاش سعد القرظ إلى أيام الحجاج.