معدود في المؤلفة وهو الذي باع دار الندوة من معاوية بمِئَة ألف قاله أَبو عمر مختصرا.
فأما عده من المؤلفة فهو، عَن ابن الكلبي وأما بيعه دار الندوة فرواه ابن سعد، عَن الواقدي وهو القائل لما تنازعت قريش في الرفادة والحجابة وغيرهما مما في أيدي بني عبد الدار:
والله لا يأتي الذي قد أردتم ... ونحن جميع أو نخضب بالدم
ونحن ولاة البيت لا تنكرونه ... فكيف على علم البرية نظلم
وذكر المرزباني أنه هجا رجلا في خلافة عمر فضربه عمر تعزيرا فلما أخذته السياط نادى يا آل قصي فوثب إليه أَبو سفيان بن الحارث فسكته. وأنشد له المرزباني شعرا قاله في الأَسود بن مصفود الذي غزا الكعبة ليهدمها، ويُقال: إنه الذي كتب الصحيفة بين قريش وبني هاشم والمطلب وقيل كتبها ولده منصور وقيل أخوه بغيض بن عامر. فالله أعلم.