أفرده بعضهم، عَن حبيب بن مسلمة الفهري وهو هو فروى البغوي من طريق داود العطار، عَن ابن جريج، عَن ابن أبي مليكة، عَن حبيب الفهري أنه جاء إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأدركه أبوه فقال يا نبي الله إن ابني يدي ورجلي فقال ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك قال فهلك في تلك السنة.
قال البَغَوِيُّ: هو عندي غير حبيب بن مسلمة.
وقال ابن مَنْدَه: أَخرجه البغوي وأراه وهما.
وأَخرجه أَبو نعيم من طريقين، عَن ابن جريج فقال فيه إن حبيب بن مسلمة قدم وإن أباه أدركه فذكره مطولا فظهر أنه هو والله أعلم.