تقدم ذكر أخيه.
وروى ابن مَنْدَه من طريق حفص بن عاصم سمعت سهيل ابن سَعد أخا سهل يقول
دخلت المسجد والنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم في الصلاة فصليت فلما انصرف رآني أركع فقال ما هاتان فذكرت له فسكت، وكان إذا رضي شيئا سكت وفي إسناده عمر بن قيس وقد ذكر أَبو نعيم أنه وهم فيه وأن الصواب أنه، عَن قيس بن عمرو.
قلت: إن كان حفظه فلا مانع من التعدد.