روى أَبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقتلهم فأرسل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم قال فأقبل غلام من القوم يُقَالُ لَهُ: السميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم قال ابن دأب فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال له هل أنكر عليه أحد ما صنع قال نعم رجل أصفر ربعة ورجل آخر طويل أحمر فقال عمر الأول ابني والآخر سالم مولى أبي حذيفة فذكر القصة.