أمها خديجة زوج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال أسلمت وتزوجت ولم ترو عنه شيئا.
وقال ابنُ سَعْد في ترجمة خديجة خلف على خديجة بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عَبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له جارية لها هند فتزوجها صيفي بن أُمَيَّة بن عائذ بن عَبد الله بن عمر بن مخزوم وهو ابن عمها فولدت له محمد بن صيفي فولد محمد يُقَالُ لَهُ: م بنو الطاهرة لمكان خديجة.