ذكره الثعلبي في التفسير قال دعاه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى الإسلام فأبى ثم كلمه ابناه في ذلك فأجاب إليه وأسلم وعند الطبراني بسند جيد، عَن ابن عباس، قال: كان أَبو بردة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فذكر القصة في نزول قوله تعالى ?ألم تر الى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا الى الطاغوت? الآية.