روى ابن مَنْدَه والحاكم من طريق يحيى بن أيوب بن أبي عقال، حَدَّثنا عمي زيد، عَن أَبيه أبي عقال وهب بن زيد، عَن أَبيه زيد بن الحسن، عَن أَبيه أسامة بن زيد، عَن أَبيه زيد بن حارثة أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دعا أباه حارثة بن شراحيل إلى الإسلام فأسلم.
قال ابن مَنْدَه: غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه.
ورويناه في فوائد تمام في نحو ورقتين ورجال إسنادُه مَجْهُولٌون من يحيى إلى زيد بن الحسن بن أسامة والمحفوظ أن حارثة قدم مكة في طلب ولده زيد فخيره النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فاختار صحبة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وسيأتي ذلك في زيد ولم أر لحارثة ذكر إسلام الا من هذا الوجه.