كانت زوج خلف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخُزاعيّ فمات فخلف عليها ولده الأَسود بن خلف ففرق الإسلام بينهما كذا أَخرجه المستغفري من طريق محمد بن ثور، عَن ابن جريج، عَن عكرمة لما نزل قوله تعالى ?ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف? ففرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن منهن حمينة هذه.
واستدركها أَبو موسى.