له صُحبَةٌ، وكان شاعرا مشهورا.
ذكره ابن إِسحَاق في المغازي ولما سار رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى الطائف قال شداد بن عارض الجشمي في ذلك:
لا تنصروا اللات إن الله مهلكها ... وكيف ينصر من هو ليس ينتصر
إن الرسول متى ينزل بلادكم ... يطعن وليس بها من أهلها بشر.
وقال ابن إِسحَاق: في موضع آخر وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاري فذكر له شعرا وفي كل ذلك دلالة على صحبته.