ذكر الزبير بن بكار أنه هاجر إلى الحبشة مع أَبيه وأخيه عَمرو وأَخرجه أَبو عمر.
ووقع في كتاب بن أبي حاتم خزيمة بن جهم بن عبد قيس بن عبد شمس قال، وكان ممن بعثه النجاشي مع عَمرو بن أُمَيَّة.
كذا قال والنفس إلى ما قاله الزبير أميل.
ورأيت في كتاب الفردوس حديث النفث في القلب متعلق بالنياط والنياط عرق الحديث ورواه خزيمة بن جهم ولم يخرج ولده سنده بل بيض له.