له ذكر في حديث الهجرة.
قَال ابنُ إسحاق: وبركت الناقة على باب المسجد وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني النجار يُقَالُ لَهُ: ما سهل وسهيل ابنا عَمرو في حجر معاذ بن عفراء.
وقال موسى بن عقبة، عَن ابن شهاب، وكان المسجد مربدا ليتيمين من بني النجار في حجر أَسعد بن زرارة وهما سهل وسهيل ابنا عَمرو وأراد السهيلي التوفيق بين هذا وبين ما تقدم، عَن ابن الكلبي أنهما سهل وسهيل ابنا رافع فقال هما ابنا رافع بن عمرو.
والأرجح قول بن شهاب، وابن إسحاق وأما اختلافهما في حجر من كانا فيمكن الجمع بأنهما كانا تحت حجرهما معا ولهذا وقع في الصحيح أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال يا بني النجار ثامنوني به.