روى البُخارِيّ من طريق زيد بن أسلم، عَن أَبيه، عَن عمر، قال: كان رجل يسمى عَبد الله ويلقب حمارا، وكان يضحك رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم الحديث وفيه أنه صَلى الله عَلَيه وسَلم قال لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله.
وذكر الواقدي أن القصة وقعت له في غزاة خيبر.
وروى أَبو يعلى من وجه آخر، عَن زيد بن أسلم بهذا الإسناد أنه كان بهدى لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم العكة من السمن أو العسل ثم يجيء بصاحبها فيقول أعطه الثمن.
قلت: ووقع نحو ذلك للنعمان فيما ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح وروى أَبو بكر المروزي في مسند أبي بكر له من طريق زيد بن أسلم أن عَبد الله المعروف بحمار شرب في عهد عمر فأمر به عمر الزبير وعثمان فجلداه الحديث.