فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 14486

ذَكَرَهُ ابن مَنْدَه وقال قدم على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مكة فأتاهم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأسلموا ثم ساق الحديث من طريق سلمة بن الفضل، عَن ابن إسحاق، عَن حصين بن عبد الرحمن، عَن محمود بن لبيد بهذا، كَذا قَال.

والذي ذَكَرَهُ ابن إِسحَاق في المغازي بهذا الإسناد يدل على أنه لم يسلم وقد سبقت القصة بتمامها في ترجمة إياس بن معاذ وقوله قدم على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في نظر وإنما قدم أَبو الحيسر في فتية من بني عبد الأشهل على قريش يلتمسون منهم الحلف على الخزرج فأتاهم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يدعوهم إلى الإسلام فلم يسلموا إذ ذاك وانصرفوا فكانت بينهم وقعة بعاث المشهورة.

ولأبي الحيسر هذا بن شَهِدَ بَدْرًا وابنة تزوجها عبد الرحمن بن عوف وهي التي قيل له بسبها أولم ولو بشاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت