وكان أسن من عمه العباس قاله الزبير قال ولم يشَهِدَ بَدْرًا مع قومه لأنه كان غائبا بالشام وأمه عزة بنت قيس الفهرية.
وثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عَبد الله بن عَبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب بن ربيعة قال اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأمرهما على الصدقات الحديث بطوله.
وكان ربيعة شريك عثمان في الجاهلية في التجارة.
قال الدارقطني في كتاب الإخوة أطعمه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من خيبر مِئَة وسق كل عام وكذا قال الزبير.
ومات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه نوفل وأبي سفيان وقيل مات سنة ثلاث وعشرين بالمدينة.