قال أَبو عمر لا أعلم له صُحبَةٌ.
وكان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة وأمه حبيبة بنت أبي طلحة من عبد الدار.
وشهد وقعة الجمل مع عائشة فقتل، وكان أخوه عثمان مع علي.
قلت: ذَكَرَهُ ابن الكَلْبِي وسمى أمه ولم يذكر لأبويه إسلاما واستكتاب عمر له يؤذن بأن له صُحبَةٌ وقد ذكر ذلك بن دريد في أماليه بسنده إلى مجالد بن سعيد.