فهرس الكتاب

الصفحة 11760 من 14486

ذكره ابن عساكر في الكنى, فقال هو ممن أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وشهد فتح دمشق وولي صلح أهل الثنية وحوران من قبل يزيد بن أبي سفيان في خلافة عمر ثم ساق من طريق سيف بن عمر في الفتوح قال وبعث يزيد بن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق الى تدمر وأبا الزهراء الى الثنية وحوران يصالحونها على دمشق ووليا القيام على فتح ما بعثا اليه، وكان أخو أبي الزهراء قد أصيبت رجله بدمشق يوم فتح دمشق فلما هاجى بنو قشير بني جعدة فخروا بذلك فأجابهم نابغة بني جعدة فذكر الشعر ثم قال سيف في قصة من شرب الخمر بدمشق وحدهم عمر وقال أَبو الزهراء القشيري في ذلك:

صبري ولم أجزع وقد مات إخوتي ... ولست على الصهباء يوما بصابر

رماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلانها يبكون حول المعاصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت