استدركه بن الأمين على الاستيعاب وقال يُقال: له صُحبَةٌ.
ومن حديثه أنه اقبل من عند النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بإداوة الحديث وفيه أنه رش بالماء البيعة واتخذها مسجدا وتبعه ابن الأثير.
وفيه تغيير في اسم أَبيه وقد ذكره أَبو عمر على الصواب كما مضى في عَبد الله بن عمير بالتصغير في الأول.