كان يهوديا فقيل إنه أسلم.
استدرَكَه أَبو علي الجياني على أبي عمر فأورد من طريق ابن إِسحَاق أن ذكوان لقي أبا ليلى وعبد الله بن مغفل باكيين فقال ما يبكيكَما قَالا جئنا نستحمل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فلم نجد عنده ما يحملنا قال فأعطاهما ناضحا وزودهما وذلك في غزوة تبوك.
قال الجيابي هذا يدل على أنه أسلم ولا يعين على الجهاد إلا مسلم.
قلت: لا يتعين ذلك لاحتمال أن يكون أعان عدوه على عدوه.