الزاي بعدها الياء
له إدراك، وكان كبير القدر في قومه، وكان قد مشى في الصلح بين علي ومعاوية وفي ذلك يقول النابغة الجعدي:
مقام زياد عند باب بن هاشم ... يريد صلاحا بينكم ويقرب.
وفيه يقول زياد الأعجم.
إذا كنت مرتاد السماحة والندى ... فسائل تخبر، عَن زياد الأشاهب.
قال ابن الكلبي، وكان زياد بن الأشهب من أشراف أهل الشام، وكان عظيم المنزلة عند معاوية وهو الذي سأله ألا يجعل لبشر على قيس سبيلا لما أرسل بشرا إلى اليمن.
وَقد تَقدَّم في ذكر أخيه الحشرج بن الأشهب وابنه عَبد الله معا.