قال ابن السَّكَن: في إسناده نظر.
ورَوَى ابنُ شَاهِين من طريق موسى بن علي بن رباح، عَن أَبيه، عَن جَدِّه قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم ما ولد لك قال يا رسول الله وما عسى يولد لي الحديث وفيه إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها لله كل نسب بينها وبين آدم.
ورَوَى ابنُ شَاهِين، وابن السَّكَن، وابن يونس من هذا الوجه مَرْفُوعًا ستفتح مصر بعدي فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارا فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا.
قال البُخَارِيُّ: لا يصح هذا.
وقال ابن يُونُس: أعاذ الله موسى بن علي أن يحدث بمثل هذا وقد تَفَرَّدَ بهذا مطهر بن الهيثم وهو متروك.
قال ورباح أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في زمن أبي بكر، وكان أَبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس فنزل على رباح بن قصير فأسلم رباح حينئذ.
وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات، عَن موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أسلم في زمن أبي بكر انتهى.
وأَخرجه البُخارِيّ، في"تاريخه"الصغير.